نحن نعلم مدى روعة ذلك، ولكننا على يقين أنه بالنسبة للبعض منكن، خاصة من لم تخرج مع طفلها من المنزل في المساء بعد، قد تكون هذه تجربة مرهقة بعض الشيء. مكان جديد، أشخاص لا نلتقي بهم عادةً، وسهر لساعات متأخرة أكثر من المعتاد.
لقد جمعنا لكنّ 6 نصائح لتجعلوا ليلة العيد ممتعة:
1. ابدئي في الاستعداد منذ الصباح - اختاري ملابسكِ وملابس طفلكِ بهدوء، جهزي حقيبة الحفاضات، البطانيات وعربة الأطفال في أقرب وقت ممكن حتى يتسنى لكِ قبل الخروج أن تكوني متفرغة للاستعداد براحة، وتتمكني من الوصول إلى عشاء العيد وأنتِ منتعشة.
2. الاستحمام في المنزل - حتى لو كان ذلك عادةً جزءًا من روتين نومه، فلن يحدث شيء لو لم يتم الاستحمام في ليلة واحدة بالقرب من موعد النوم. في بعض الأحيان، حاجتنا للالتزام بالعادات الثابتة، حتى في بيئة لا تسمح بذلك، قد تخلق المزيد من التوتر بدلاً من الهدوء.
3. الحمالة! هذه طريقة ممتازة لإبقاء الطفل بين ذراعيكِ ولكن مع إبقاء يديكِ حرتين للعناق وتناول الطعام. ستسمح لكِ الحمالة أيضًا بالتحكم في كمية المحفزات التي يتعرض لها الطفل وتمنع الانتقال غير الضروري بين الكثير من الأيدي.
4. تصفية الضوضاء الخلفية - تستدعي وجبات العائلة في كثير من الأحيان لقاءات، ومن المحتمل أن تأتي معها الكثير من الملاحظات، الاقتراحات والنصائح. نحن نقترح عليكِ تذكر شيئين:
*على الرغم من أن جميع النصائح والاقتراحات التي لم تطلبيها قد تكون مزعجة، إلا أن النية وراءها عادة ما تكون طيبة.
*لا أحد يعرف أفضل منكِ ما هو الأفضل لطفلكِ.
5. أحضري معكِ بعض الألعاب التي يعرفها الطفل من المنزل، حتى لو كانت سجادة لعب صغيرة قابلة للطي. ستشغل هذه الأشياء المألوفة طفلكِ وتساعده على الشعور بأنه في بيته أكثر.
6. حاولوا الوصول مبكرًا قدر الإمكان. نحن نعلم أن هذه قد تكون مهمة صعبة، خاصة مع الازدحام المروري في ليلة العيد، ومع ذلك نوصيكن بالمحاولة. الوصول المبكر سيتيح لكِ ولطفلكِ التكيف مع البيئة الجديدة ببطء وتنظيم الفيضان الذي قد يحدث من الدخول فجأة إلى عشاء عيد مزدحم بالكثير من الناس.
تذكري أن الشيء الوحيد الذي يحتاجه طفلك حقًا ليكون هادئًا هو أن تكوني أنتِ هادئة. لذا، حتى لو لم يسر كل شيء تمامًا كما حلمتِ أو خططتِ، أنتما تحتفلان بالعيد معًا، كعائلة، وهذا وحده يجعله الأروع والأكثر تميزًا في العالم!





